أجمل الحب هو الحب الذي نعبّر عنه بعباراتنا وأفعالنا، وفي هذا المقال سوف تجد أرقّ وأجمل الكلمات التي قيلت من قلوب أحبّت بصدق: كلام جميل للحبيب حينما تتوقف روحي عن عشق روحك..سيتوقف قلمي عن عشق الحروف وتقبيل الورق..في يدي الواحدة خمسة أصابع..أراها متساوية جميعاً بالخشوع حينما تلامس يديك. ضاع عمري مرّتين..مرة قبل أن ألقاك..والثانية..عندما لم أعد ألقاك. لونظر نيوتن الى عينيك..لعرف أن ليس للجاذبية قانون. عندما يتوقف الزمن..وينفصل العالم عن الوجود.. أعلم عندها أني قبّلت جبينك. للعيون لغة لا يفمها إلّا المحبين يخيم الصمت فيها عندما تبدأ بالكلام أروع ما قد يكون أن تشعر بالحب، ولكن الأجمل أن يشعر بك من تحب. ربما عجزت روحي أن تلقاك..وعجزت عيني أن تراك ولكن لم يعجز قلبي أن ينساك..إذا العين لم تراك فالقلب لن ينساك. أحبك موت.... لا تسألني ما الدليل..أرأيت رصاصة تسأل القتيل. ربما يبيع الإنسان شيئاً قد شراه لكن لا يبيع قلباً قد هواه. لا تسألني عن الندى فلن يكون ارق من صوتك..ولا تسألني عن وطني فقد اقمته بين يديك..ولا تسألني عن اسمي فقد نسيته عندما أحببتك. كنت أنوي أن أحفر اسمك على قلبي..ولكنني خشيت اأن تزعجك دقات قلبي. إن يأست يوماً من حبك وفكرت في الانتحار..فلن أشنق نفسي أو أطلق على نفسي النار ولن ألقي نفسي من ناطحة..سحاب لأني أعرف وباختصار أنّ عينيك أسرع وسيلة للانتحار. لا ثقه لدي إلّا بعينيك فعيناك أرض لا تخون..فدعني أنظر إليهما دعني أعرف من أكون. خواطر حب إليك يا من أحبك القلب إليك يا من احتوتك العيون إليك يا من أعيش لأجله إليك يا من طيفك يلاحقني إليك يا من أرى صورتك في كل مكان في كتبي..في أحلامي..في صحوتي إليك يا من يرتعش كياني من شدة حبي الشوق إلى رؤياك فقط عند ذكر اسمك هذا أقل ما أستطيع التعبير عنه لأنّ حبك يزيد في قلبي كل لحظة ولأنك أنت كل شيء في حياتي كم هي صعبة تلك الليالي التي أحاول أن أصل فيها إليك أصل إلى شرايينك إلى قلبك كم هي شاقة تلك الليالي كم هي صعبة تلك اللحظات التي أبحث فيها عن صدرك ليضم رأسي حبيبي الشوق إليك يقتلني دائماً أنت في أفكاري وفي ليلي ونهاري صورتك محفورة بين جفوني وهي نور عيوني عيناك تنادي لعيناي يداك تحتضن يداي همساتك..تطرب أُذناي يا حبيبي [b][size=21]أيعقل أن تفرقنا المسافات وتجمعنا الآهات يا من ملكت قلبي ومُهجتي يا من عشقتك وملكت دنيتي عندما أبدأ بالكتابة أجد نفسي وأجد ذاتي أجد نفسي تنطق بالحروف المقهورة التي تأبى أن تتوراى بين السطور أجد ببعض الأحيان أدمعي تنساب على ورقتي تبللها فتبقى حروفي هي ذاتي الخجول الذي تريد التحرّر ولكنّها تأبى وأحياناً عندما أكتب أنسى أنّ لي أبجديات ومقاييس المفروض لا أفرّط بها أما عندما أكتب عن حبي أجده يتجسد بمعاني ضعيفة بين السطور لأنني أجد حبي بداخلي نابع بكل حساسية عندما أهدي حبيبي أحرفي أجدها لاتعطي معنى مثل الذي في وجداني لأنّ الذي في وجداني أكثر بكثير فأحتار وتبدأ معاناتي وتبدأ فصول اعترافاتي بورقتي التي قد أمزقها بعد ذلك لأنها قد تظهر نقاط ضعفي ولكن بعدها أحس بالراحة وأنني وجدتُ ذاتي التائة فهل ياترى أستطيع إهداء أحرف
تعليقات
إرسال تعليق